أفضل خمس نصائح للتغلب على الحزن

تمر على الفرد مجموعة من الأزمات الحياتية التي تتسبب له بالشعور بالحزن، فقد يفقد شخص عزيز عليه تارةً، وقد يفشل في تحقيق هدف معين تارةً أخرى، وكذلك قد يشتاق لشخص بعيد، وغير ذلك الكثير من الظروف الحياتية المحزنة، وبشكل عام يمكن الإشارة لمشاعر الحزن بأنها من المشاعر الطبيعية والصحية التي تمر بالفرد، ولكن الخضوع لها ينطوي على الدخول في مشاعر حزن قوية وطويلة المدى وشديدة الحدة هي الاكتئاب، والذي بدوره يؤثر بصورة سلبية شديدة على حياة الفرد قد تصل في بعض المراحل للتفكير ومحاولة الانتحار، ومن هذا المنطلق وجب التنويه لضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتغلب على الحزن وعدم الاستسلام له، ومن النصائح المهمة التي يمكن تقديمها بهذا الصدد ما يلي:

  • الاعتراف بمشاعر الحزن
    يعد الاعتراف بمشاعر الحزن الموجودة من الخطوات الأساسية التي ستساعد على التغلب عليه، فلا يمكن العمل على تغيير شيء دون الاعتراف بوجوده، كما لا بد للفرد من أن يكون صادقاً مع نفسه من حيث الرغبة في تغيير الوضع القائم وتحسينه.

 

  • التفكير بصورة إيجابية
    للتفكير بإيجابية دور كبير وفعال في التغلب على حالة الحزن الراهنة، فذلك يساعد على تقبل الوضع الحالي من خلال رؤية ما فيه من مميزات وإيجابيات، كما أن التفكير بإيجابية له دور في التغلب على الشعور بالألم وإعادة ترتيب الأولويات والأهداف من جديد، إلى جانب ذلك فإنه سيمنع من الانغماس في الأفكار والمشاعر السلبية التي يقتصر دورها على تحطيم الذات أكثر فأكثر.

 

  • رفع مستوى الحديث الذاتي
    لكل منّا حديث داخلي وذاتي مع نفسه، وعند الشعور بالحزن أو أي من المشاعر السلبية الأخرى لا بد من رفع مستوى الحديث الذاتي بحيث يكون إيجابياً بشكل كبير، ويتم التركيز خلاله على ذكر الجوانب الإيجابية للنفس ومزاياها بشكل يرفع من مستوى الثقة بالنفس ويحسن من النظرة إلى الذات.

 

  • ممارسة الأنشطة الممتعة
    يساعد ممارسة الأنشطة المسلية على التغلب على مشاعر الحزن بفضل ما تقدمه للنفس من شعور بالاستمتاع، كما أنها تبتعد بتفكير الشخص عن الظرف الذي يمر به وتوجهه نحو التفكير بالوقت المسلي الذي يقضيه مع الأصدقاء أو مع من يحب.

 

  • التطوع لمساعدة الآخرين
    ينطوي القيام بالتطوع لمساعدة الآخرين على تغيير النظرة للحياة بشكل عام، ويساعد أيضاً على ملء النفس بمشاعر البهجة والسعادة مقابل ما يتم تقديمه من عون للغير، ولا يُغفل عما يتم تحقيقه من رفع للمعنويات الذاتية ولدى الآخرين أيضاً مقابل هذا العمل الإنساني.