أفضل النصائح الغذائية لمريض السكري

ترتبط الإصابة بمرض السكري بشكل رئيسي بارتفاع مستويات سكر الجلوكوز في الدم، وهو السكر الذي يتواجد بالدم كنتيجة لتناول الطعام وهضمه وتحليل مكوناته في الجسم، ويأتي هذا الارتفاع بدوره كنتيجة لوجود مشكلة بإنتاج أو إفراز هرمون الإنسولين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن إمداد خلايا الجسم بسكر الجلوكوز كمصدر للطاقة التي تمكنها من القيام بوظائفها الحيوية، فيؤدي الخلل الموجود لعدم استهلاك الجلوكوز بالطريقة الصحيحة وبالتالي ارتفاع مستوياته بالدم والإصابة عندئذ بالسكري، ومن منطلق تأثير التغذية على الإصابة بالسكري تظهر أهمية المتابعة مع دكتور تغذية الامارات؛ لبحث أفضل الخيارات الغذائية التي تمكّن من السيطرة على الإصابة، وفي بعض الحالات تجاوزها.

 

وفي هذا السياق سيتم التطرّق لذكر أهم النصائح والأسس الغذائية التي يتعين على مريض السكري اتباعها ووضعها بعين الاعتبار، والتي يمكن اعتبارها بمجموعها بمثابة نظام غذائي لمرضى السكر يساعدهم على التعايش مع الإصابة دون تفاقم الوضع سوءاً، أو حتى تطور الإصابة لتصيب الجسم بمشاكل صحية أخرى أكثر خطورة، ومن ذلك:

  • الحرص على تناول الأغذية الصحية بكميات معتدلة، مع مراعاة الالتزام بأوقات الوجبات بشكل منتظم.
  • الحرص على تضمين العناصر المغذية الطبيعية في النظام الغذائي المخطط، مع مراعاة جعله منخفض المحتوى بالدهون والسعرات الحرارية على حد سواء.
  • إشمال النظام الغذائي على مجموعة من العناصر الغذائية الرئيسية، والتي تضم كل من الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية المفيدة لصحة القلب، بالإضافة للألبان وبدائلها، واللحوم وبدائلها.
  • ضرورة الحصول على ثلاث وجبات رئيسية يومياً، بالإضافة لوجبات خفيفة فيما بينها وفي أوقاتٍ منتظمة؛ لأن ذلك يساعد على الاستخدام الأفضل للإنسولين الذي ينتجه الجسم، أو الذي يتم الحصول عليه من خلال الدواء.
  • المباعدة ما بين الوجبات الرئيسية التي يتم تناولها بمدة تتراوح بين 4 وحتى 6 ساعات، أمّا الوجبات الخفيفة فيجدر تناولها بمدة تتراوح بين ساعتين وحتى 3 ساعات ساعات بعد تناول الوجبة الرئيسية.
  • مراعاة وزن الجسم ومستوى النشاط البدني الذي يقوم به الفرد خلال التخطيط للنظام الغذائي الذي سيتم اعتماده.
  • تقليل استهلاك الحلويات والأطعمة غير الصحية، كالكعك، والمخبوزات، والسكاكر، والشوكولاتة، والبسكويت، والسكر البني، والعسل، والمُربى، والحرص على تناول مثل هذه العناصر في المناسبات فقط وبكميات قليلة جداً.
  • استبدال العصائر والمشروبات المحلاة الأخرى بزيادة استهلاك ما يتم شربه من الماء.