كيف تعالج تشوّه أسنانك الأمامية

تؤدي الأسنان وظائف مهمة متعددة في الفم، فإلى جانب وظيفتها المتعلقة بتقطيع وقضم الطعام، إن لها وظيفة جمالية متمثلة بتعزيز المظهر العام للفم والوجه، وهذا ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال امتلاك ابتسامة مميزة جميلة وجذابة، ولكن يعاني بعض الأفراد من تشوه أسنانهم بشكل يمنعهم من الابتسام بشكل حر ومريح، كما أن ذلك قد يكون سبباً في انخفاض مستوى الثقة بالنفس لديهم، ومما تجدر الإشارة إليه أنه وفي ظل التطور الطبي الشامل لجميع المجالات بات حل هذه المشكلة متاحاً للجميع، ومن أبرز الطرق العلاجية وأكثرها فعالية هي زراعة الأسنان، وحتى تكون هذه العملية ناجحة بكافة المقاييس فإنها تخضع لمجموعة من الشروط من أبرزها اختيار إجرائها على يد افضل دكتور زراعة اسنان دبي، أما بالنسبة للشروط أو المتطلبات الأخرى فيمكن ذكرها كما يلي:

  • المعاناة من فقدان سن أو أكثر من الأسنان الأمامية.
  • السلامة من مجموعة من الأمراض التي تمنع من التئام جسم الزراعة مع عظام الفك أو عودة التئام اللثة بشكل سليم، كمرض السرطان، أو السكر، أو أمراض الفك التي تتطلب العلاج الإشعاعي، أو غير ذلك من أمراض الفم والأسنان.
  • امتلاك كثافة عظمية مناسبة في عظام الفك، بحيث تمنحه القوة لتحمّل الجراحة والزراعة وحمل الغرسة بداخله.
  • التمتع بصحة فموية جيدة، وخلو الأسنان واللثة من أي مشاكل صحية قد تنعكس سلبياً على عملية الزراعة لاحقاً.

 

أما فيما يتعلق بخطوات تنفيذ هذه العملية فإنه وبشكل عام تتم عن طريق عمل حفرة بأبعاد مناسبة في عظم الفك للأسنان الأمامية التي يُرغب باستبدالها، وفي هذه الحفرة يتم تثبيت جسم الغرسة والذي هو بالعادة عبارة عن جسم يشبه البرغي مصنوع من التيتانيوم، وبعد عدة أشهر سيكون جسم الغرسة قد التأم مع عظم الفك بصورة جيدة تسمح بتركيب تاج السن النهائي عليه، وبذلك تكون العملية قد انتهت بنجاح.

 

إلى جانب ما سبق، فإنه وعند زيارة افضل عيادة اسنان دبي يمكن الحصول على النصيحة حول الاستعانة بمجموعة من الإجراءات العلاجية الأخرى التي تمكّن من علاج تشوّه الأسنان الأمامية في حال عدم الحاجة للزراعة، ومن ضمنها:

  • الاستعانة بالفينيرز لعلاج المشاكل البسيطة المرتبطة بتعرض مينا الأسنان للضرر بشكل بسيط.
  • إجراء سد للفراغات ما بين الأسنان وتصحيح المسافة بينها لتصبح على خط واضح.
  • إجراء تبييض الأسنان الطبي للتخلص من مشكلة اصفرار أو تصبّغ الأسنان الأمامية.
  • الاستعانة بتيجان الأسنان لحل المشاكل المرتبطة بتشوه شكل الأسنان وضعفها وتبييضها.

أفضل النصائح الغذائية لمريض السكري

ترتبط الإصابة بمرض السكري بشكل رئيسي بارتفاع مستويات سكر الجلوكوز في الدم، وهو السكر الذي يتواجد بالدم كنتيجة لتناول الطعام وهضمه وتحليل مكوناته في الجسم، ويأتي هذا الارتفاع بدوره كنتيجة لوجود مشكلة بإنتاج أو إفراز هرمون الإنسولين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن إمداد خلايا الجسم بسكر الجلوكوز كمصدر للطاقة التي تمكنها من القيام بوظائفها الحيوية، فيؤدي الخلل الموجود لعدم استهلاك الجلوكوز بالطريقة الصحيحة وبالتالي ارتفاع مستوياته بالدم والإصابة عندئذ بالسكري، ومن منطلق تأثير التغذية على الإصابة بالسكري تظهر أهمية المتابعة مع دكتور تغذية الامارات؛ لبحث أفضل الخيارات الغذائية التي تمكّن من السيطرة على الإصابة، وفي بعض الحالات تجاوزها.

 

وفي هذا السياق سيتم التطرّق لذكر أهم النصائح والأسس الغذائية التي يتعين على مريض السكري اتباعها ووضعها بعين الاعتبار، والتي يمكن اعتبارها بمجموعها بمثابة نظام غذائي لمرضى السكر يساعدهم على التعايش مع الإصابة دون تفاقم الوضع سوءاً، أو حتى تطور الإصابة لتصيب الجسم بمشاكل صحية أخرى أكثر خطورة، ومن ذلك:

  • الحرص على تناول الأغذية الصحية بكميات معتدلة، مع مراعاة الالتزام بأوقات الوجبات بشكل منتظم.
  • الحرص على تضمين العناصر المغذية الطبيعية في النظام الغذائي المخطط، مع مراعاة جعله منخفض المحتوى بالدهون والسعرات الحرارية على حد سواء.
  • إشمال النظام الغذائي على مجموعة من العناصر الغذائية الرئيسية، والتي تضم كل من الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية المفيدة لصحة القلب، بالإضافة للألبان وبدائلها، واللحوم وبدائلها.
  • ضرورة الحصول على ثلاث وجبات رئيسية يومياً، بالإضافة لوجبات خفيفة فيما بينها وفي أوقاتٍ منتظمة؛ لأن ذلك يساعد على الاستخدام الأفضل للإنسولين الذي ينتجه الجسم، أو الذي يتم الحصول عليه من خلال الدواء.
  • المباعدة ما بين الوجبات الرئيسية التي يتم تناولها بمدة تتراوح بين 4 وحتى 6 ساعات، أمّا الوجبات الخفيفة فيجدر تناولها بمدة تتراوح بين ساعتين وحتى 3 ساعات ساعات بعد تناول الوجبة الرئيسية.
  • مراعاة وزن الجسم ومستوى النشاط البدني الذي يقوم به الفرد خلال التخطيط للنظام الغذائي الذي سيتم اعتماده.
  • تقليل استهلاك الحلويات والأطعمة غير الصحية، كالكعك، والمخبوزات، والسكاكر، والشوكولاتة، والبسكويت، والسكر البني، والعسل، والمُربى، والحرص على تناول مثل هذه العناصر في المناسبات فقط وبكميات قليلة جداً.
  • استبدال العصائر والمشروبات المحلاة الأخرى بزيادة استهلاك ما يتم شربه من الماء.

هل من المناسب لك إجراء ليزك العيون؟

تندرج عملية ليزك العيون تحت فئة عمليات التجميل الخاصة بالعيون، حيث أنها لا تعتبر ضرورة قصوى في ظل وجود بديل مساعد على الرؤية بشكل واضح، وهو العدسات اللاصقة والنظارات الطبية، ولكن في حال رغبت في إجراء العملية للتخلص من عناء ارتداء النظارات أو وضع العدسات اللاصقة، فلا بد لك أولاً من الحصول على الاستشارة المناسبة من خلال احسن عيادة تجميل في دبي تقدم خدمات التجميل المتعلقة بالنظر، أو التوجه لمركز طبي خاص بما يتعلق بالعيون والنظر، وحتى تتحدد حاجتك وملاءمتك إجراء ليزك العيون لا بد من تحقق بعض الشروط والعوامل التي سيتم التطرق لذكرها في هذا المقال بعد التعريف بالعملية بشكل عام.

عملية ليزك العيون

يتم إجراء عملية ليزك العيون بدبي باعتبارها من العمليات الخاصة بتصحيح تحدّب القرنية وهي في موضعها من خلال الاعتماد على أشعة الليزر، وهي تشكل علاجاً فعالاً لمجموعة من مشاكل الإبصار ذات العلاقة بتحدب القرنية غير الصحيح، والتي تتمثل بضعف مستوى الرؤية، مثل قصر النظر الذي ينتج عن زيادة تحدب القرنية، أو طول النظر الذي ينتج عن تحدّب القرنية بمستوى أقل من المطلوب وأقرب لأن تكون مسطحة، كذلك فإن تحدب القرنية أو تقوسها بشكل غير متساوي ينتج عنه الإصابة باللابؤرية، وهي من المشاكل التي يمكن تصحيحها بالاستعانة بالليزك.

 

شروط الخضوع لليزك العيون

قبل اتخاذ القرار المتعلق بالخضوع لعملية ليزك العيون لا بد أولاً من بحث مدى ملاءمة الوضع العام لهذا الإجراء، وباستشارة الطبيب المختص يمكن التعرف على أبرز الشروط التي يمكن من خلالها تحديد القرار النهائي، والتي منها:

  • ألا يقل عم المريض عن 18 سنة من العمر.
  • أن يكون المريض يرتدي النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة بشكل مستقر لمدة سنتين إلى 3 سنوات على الأقل.
  • أن يكون المريض يملك رؤية مستقرة في العام الماضي على أقل تقدير.
  • التأكد من عدم وجود تاريخ أو نتائج من مرض القرنية النشط.
  • التأكد من عدم وجود أي مشاكل طبية عامة أو أي مشاكل في العين قد تقف عائقاً أمام نجاح العملية، مثل تقرحات القرنية السابقة أو القرنية المخروطية أو اعتلال الشبكية السكري، أو الضمور البقعي، أو الجلوكوما.
  • عدم وجود وضع حمل أو رضاعة بالنسبة للمرضى من النساء.

القدرة على تحمل تكلفة العملية المالية، حيث أن معظم شركات التأمين لا تغطي تكلفة هذا الإجراء باعتباره اختيارياً

ماذا تعرف عن تجميل الأسنان بالاعتماد على تقنية الليزر؟

أصبح تخصص تجميل الأسنان جزءاً أساسياً من مجال التجميل العام، ويعود ذلك للتوجّه العام للأفراد نحو الحصول على ابتسامة جميلة وجذابة تشبه ابتسامة المشاهير، ولذلك فقد تم العمل من قبل المختصين في هذا المجال على تطوير كافة الوسائل والتقنيات التي تستخدم بهدف حل مشاكل الأسنان وعلاجها بصورة تحسّن من مظهرها وجمالها، حتى وصل الأمر للاستفادة من تقنية الليزر لتحقيق الغاية المنشودة، فمهما كانت المشكلة التي تعاني منها الأسنان فإن زيارة واحدة إلى أفضل عيادة ليزر دبي من شأنها الإسهام في تحديد الخيارات العلاجية والتجميلية المناسبة لحالة الأسنان، ومن ثم بدء العمل بتطبيقها.

 

مبدأ عمل تقنية الليزر في مجال تجميل الأسنان

يتمثل مبدأ عمل تقنية الليزر في مجال تجميل الأسنان باعتبار أشعته كأداة قطع يمكن الاعتماد عليها في الإجراءات التي تحتاج لعملية الشق أو القطع في اللثة أو الفك، وذلك بدلاً من استخدام المشرط، حيث تتم العملية من خلال قيام الطبيب المختص بتسليط أشعة الليزر على الجزء المراد تطبيق العلاج به.

 

مميزات الاعتماد على الليزر لتجميل الأسنان

ينطوي على استخدام الليزر لتجميل الأسنان العديد من الفوائد والمميزات التي يمكن التطرّق لأبرزها كما يلي:

  • العلاج بالليزر لا يتطلب استخدام التخدير أثناء العمل به، وذلك لأنه لا يترافق بأي شعور بالألم، أو على الأقل فإنه قد يحتاج في بعض الحالات لتطبيق الحد الأدنى من التخدير؛ نظراً لانزعاج المريض أثناء العملية العلاجية.
  • يقلل من مشاعر التوتر التي قد يصاب بها المريض؛ وذلك بسبب عدم إصداره لأي أصوات أثناء العمل به، ويختلف بذلك عن أدوات ووسائل الحفر الأخرى.
  • سيكون النزيف المصاحب لعملية جراحة اللثة أقل في حال الاعتماد على الليزر في إجراء الشق.
  • للاعتماد على أشعة الليزر فائدة كبيرة متمثلة في الحفاظ على أجزاء السن السليمة أثناء العمل على علاجه، فلا يمسها ولا يتسبب بالإضرار بها.

 

أبرز إجراءات علاج وتجميل الأسنان بالليزر

يمكن الاعتماد على تقنية الليزر في حل عدة مشاكل أساسية في الأسنان واللثة، ومن ضمن ذلك:

  • زراعة الأسنان: عند إجراء زراعة الاسنان في الامارات أصبح من الممكن تضمين استخدام أشعة الليزر أثناء العملية، وذلك من خلال استخدامه في شق اللثة قبل زرع الغرسة في الفك.
  • تبييض الأسنان: عند الاعتماد على الليزر في عملية تبييض الأسنان يمكن ملاحظة النتائج بصورة أسرع وأكثر فعالية.
  • مشاكل اللثة: بالاعتماد على الليزر يمكن تحسين وتعديل مظهر اللثة من خلال استخدامه كأداة قاطعة.
  • تسوّس الأسنان: يستخدم الليزر في علاج تسوّس الأسنان من خلال استخدامه لإزالة هذا التسوّس، بالإضافة لعمله على تهيئة السن قبل تطبيق عملية الحشو.

أهم النصائح من خبراء العناية بالبشرة

تعتبر البشرة الصحية والخالية من المشاكل من أهم علامات الجمال وأكثرها وضوحاً، حيث يمكن الاستدلال من خلال مظهر البشرة على مدى اهتمام المرأة بالعناية بنفسها وجمالها، ولذلك من النادر جداً ملاحظة عدم اهتمام سيدة بنصائح العناية بالذات، وذلك بغض النظر عن عمرها أو مستواها الاجتماعي أو أي اعتبارات أخرى، وفي هذا السياق سيتم تقديم مجموعة من أهم نصائح العناية بالبشرة التي يقدمها الخبراء، وذلك كما يلي:

  • التمتع بقسط كافٍ من الراحة
    يعتبر الحصول على الراحة من خلال النوم الكافي أولى خطوات العناية بالبشرة وأهمها، حيث ينطوي ذلك على جعل البشرة صحية أكثر ويمنع من ظهور علامات الإجهاد عليها، وخاصة الهالات الداكنة تحت العينين، ولذلك فإنه من المهم عدم الإغفال عن النوم بمعدل 7-9 ساعات يومياً وفق ما يوصي خبراء البشرة والجمال.

 

  • تنظيف البشرة بطريقة صحيحة
    تحتل نظافة البشرة أهمية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالعناية بها وبصحتها، وحتى يتم تحقيق الاستفادة المرجوة من هذه العملية فإنه من الضروري أن يتم تطبيقها بطريقة صحيحة، والخطوات الصحيحة تقوم على ما يلي:
  • اختيار نوع غسول بشرة ملائم وقادر على التخلص من الجراثيم أو البكتيريا عن البشرة، والحرص على شطفها بالماء الفاتر وليس الساخن؛ تلافياً للإضرار بصحتها والتسبب بظهور القشور عليها.
  • الضغط برفق عند تطبيق الغسول وتنظيفها، وتجنب استخدام الفرك القوي للحؤول دون ظهور التجاعيد المبكرة.
  • غسل البشرة وتنظيفها بمعدل 3 مرات يومياً، صباحاً ومساءً وخلال النهار، مع مراعاة أن يتم شطفها بالماء الدافئ فقط ودون صابون صباحاً؛ لعدم حاجتها لذلك.
  • الاعتدال عند تنظيف البشرة وعدم الإفراط بذلك؛ للحفاظ على الزيوت الطبيعية التي ترطيب البشرة وتحميها من الفقدان.

 

  • ترطيب البشرة
    من المهم جداً الحفاظ على ليونة البشرة ومنع جفافها من خلال الانتظام على استعمال المرطّبات، وهنا لا بد من تقديم النصح باختيار أنواع المرطبات التي تشتمل في تركيبها على حمض الهيالورونيك؛ لإفادة هذا المركب في ملئ الخطوط الدقيقة أو التجاعيد التي تعاني منها البشرة، كما يسهم في التخلص من علامات الإرهاق التي قد تبدو عليها، فتظهر بصورة أكثر شباباً.

 

  • حماية البشرة
    تحتاج البشرة بشكل ضروري جداً للحماية من العوامل البيئية التي قد تتسبب في ضررها، وأهم ذلك هي الحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية، حيث أن هذه الحماية تطبق من خلال الالتزام باستعمال الكريم الواقي من الشمس عند الخروج من المنزل بشكل خاص، بالإضافة لارتداء ما يلزم من أغراض لتطبيق حماية إضافية، كالنظارات الشمسية والقبعة.