أبرز الأمور التي يجب معرفتها حول عملية الحقن داخل الرحم

يعتبر إنجاب الأطفال وتكوين عائلة مليئة بضحكاتهم أحد أبرز الأهداف التي يسعى الزوجين لتحقيقها بعد الزواج، وقد يكون هذا الهدف أو الحلم سهلاً وسريع التحقق بالنسبة للبعض بينما قد يواجه آخرين صعوبة وتأخر في ذلك، وهذا الأمر بدوره يتطلب منهم إجراء مجموعة من الفحوصات لتحديد سبب هذا التأخر، وتبعاً لنتائج الفحوصات يتم تحديد إمكانية تحقيق هذا الحلم من خلال بعض العلاجات أو اللجوء لإحدى عمليات التلقيح الصناعي، وقبل اتخاذ القرار النهائي لا بد من الإشارة لأن الطبيب المختص هو الجهة المسؤولة عن تحديد نوعية العلاج المناسبة وإعطاء الاستشارة التشخيصية الدقيقة للزوجين.

وفي هذا السياق اختير التطرق للحديث عن عملية الحق داخل الرحم باعتبارها واحدة من عمليات التلقيح الصناعي، وذلك بذكر أبرز المعلومات التي يجب معرفتها حولها على النحو الآتي:

ما هو الحقن داخل الرحم؟
الحقن داخل الرحم هو أحد خيارات التلقيح الصناعي بهدف علاج العقم وحدوث الحمل، ويتم عادةً اختيار هذا الحل في حالات تأخر الحمل غير المبرر أو عند وجود مشكلة تمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة في قناة فالوب بشكل سليم، وتقوم هذه العملية على الحصول على عينة من الحيوانات المنوية من الزوج ومن ثم غسلها وتركيزها قبل حقنها في الرحم.

كيف تتم العملية؟
كما ذُكر آنفاً فإن الخطوة الأولى تتمثل بغسل عينة الحيوانات المنوية وتركيزها، وتجهّز السيدة بمساعدة الممرضة أو المختص لها على الاستلقاء وإدخال منظار في المهبل، وبعدها توضع العينة المركزة داخل قنينة صغيرة يتم توصيل هذه الأخيرة بطرف قسطرة، وهذه القسطرة يتم إخالها إلى الرحم عبر المهبل ثم فتحة عنق الرحم، وبالوصول للموقع المطلوب يتم إفراغ عينة الحيوانات المنوية من القنينة، وتنهى العملية بإزالة القسطرة والمنظار.

ماذا بعد العملية؟
وفقاً للإجراءات المعمول بها في افضل مركز اخصاب في الامارات وكافة المراكز الأخرى، فإنه وبعد الانتهاء من عملية الحقن يتعين على السيدة البقاء في وضع الاستلقاء لبعض الوقت قبل أن تقوم لتحضر نفسها للمغادرة ومتابعة أنشطتها اليومية كالمعتاد، ويُشار لأن نتيجة العمل تحدد بعد إجراء فحص الحمل من خلال الدم بعد مرور أسبوعين على الأقل في حال لم تحدث الدورة الشهرية.

تعرف على أبرز الأسباب التي قد تسبب ضعف الخصوبة عن المرأة

تقف مجموعة من الأسباب خلف إصابة المرأة بضعف الخصوبة، الأمر الذي قد ينتج عنخ عدم القدرة على الحمل والإنجاب بشكل طبيعي، ومن أبرز هذه الأسباب وأكثرها شيوعاً:

  • اضطرابات الإباضة
    تؤثِّر هذه الاضطرابات على إطلاق البُويضات من المِبيَضَين، وتضم أكثر من شكل، من بينها: الخلَل في الهرمونات مثل مُتلازِمة المبيض متعدد الكيسات، فرط برولاكتين الدم؛ وهي الحالة التي يكون فيها ارتفاع لهرمون البرولاكتين، وهو الهرمون المسؤول عن تحفيز عملية إنتاج الحليب في الثدي، ويُمكِن لاختلال مستويات هرمونات الغدة الدرقية سواء كان هذا الاختلال في حالة ارتفاع أو انخفاض التأثير في دَورة الحيض أو يسبِّب العقم، ومن جهة أخرى فإن بعض الأسباب الأخرى تؤثر في علمية الإباضة ومن بينها: الإكثار من ممارسة التمارين الرياضية أو اضطرابات الشهية أو الأورام.
  • انتباذ بطانة الرحم
    يحدث انتباذ بطانة الرحم، أو ما يعرف ببطانة الرحم الهاجرة، على شكل نسيج لبطانة الرحم ولكنه ينمو خارج الرحم، ويؤثر هذا النمو غير الطبيعي في وظائف كل من الرحم والمبيضين وقناة فالوب.
  • وجود تشوُّهات في الرَّحِم أو عُنق الرَّحِم
    تسبب تشوهات الرحم أو عنق الرحم ضعف الخصوبة من خلال تسببها في سد قناة فالوب أو منع انغراس البويضة المخصبة في الرحم، وتشمل هذه التشوهات الأورام غير السرطانية (الحميدة) في جدار الرحم وما شابهها.
  • أمراض السرطان أو علاجاتها
    تتسبب إصابة الأعضاء التناسلية للمرأة ببعض أنواع السرطان، أو تعريضها لعلاجات السرطان الإشعاعية والكيميائية في ضعف الخصوبة.
  • تلف قناة فالوب أو انسدادها
    تؤدي عدة عوامل لتعرض قناة فالوب للتلف أو الانسداد، ومن أكثرها شيوعاً الإصابة بمرض التهاب الحوض أو انتباذ بطانة الرحم أو الالتصاقات، حيث تؤدي مثل هذه الأعراض لالتهاب قناة فالوب ثم التأثير على وظيفتها.
  • قصور المبيض الأولي
    يطلق على هذه الحالة “انقطاع الطمث المبكر”، وفيها يتوقف المبيضان عن العمل بشكل يوقف فترة الحيض قبل بلوغ المرأة لسن الأربعين، وعادةً ما يتم إرجاع سبب ذلك لوجود عوامل وراثية أو إصابة بأمراض مناعية أو التعرض للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي.

تعرف على مسببات ألم الركبة الأكثر شيوعاً

تعتبر الركبة بمثابة أكبر مفصل في جسم الإنسان، وتتشكل بحيث يتواجد قرصين يوفران التوصيل ما بين عظام الركبة العلوية والعظام السفلية لها، كما أن هذه المنطقة تشتمل على مجموعة من الأربطة والأوتار والعضلات التي تقوم بمهمة توصيل عظام الساق العليا، وهي الفخذ، مع عظام الساق السفلى، وهي عظام الساق، ويوجد هناك أيضاً الغضروف المفصلي، والذي يقوم بمهمة تغطية سطح العظام داخل مفصل الركبة، كما يعمل على امتصاص الصدمات التي قد يتم التعرض لها، وعلى الرغم من التكوين الدقيق للركبة إلا أنه من الممكن أن تتعرض لبعض المشاكل أو الإصابات التي تستدعي مراجعة افضل مستشفى للعظام في دبي؛ للوقوف عند مسببات الألم وبحث سبل العلاج المتاحة والممكنة.

 

الأسباب الأكثر شيوعاً لألم الركبة

تتعدد الأسباب التي ق تقف خلف الإصابة بألم الركبة أو مشاكلها، ومن أبرز الأسباب التي يمكن التطرق لذكرها ما يلي:

  • تمزّق الأربطة
    تعد هذه الحالة من الحالات التي تستدعي التدخل الطبي الفوري، حيث يمكن الشعور بها بسبب ما قد ينتج عن هذه الحالة من ألم شديد وغير محتمل، بالإضافة لتورّم منطقة الركبة وعدم امتلاك أي قدرة على استخدام القدم المصابة، وذلك بعد تعرضها للإصابة كنتيجة لممارسة بعض الأنشطة أو الرياضات ككرة القدم.

 

  • التهاب المفاصل
    يعتبر التهاب المفاصل أحد الأسباب المزعجة لإصابة الركبة، وتنتج عن هذه الإصابة العديد من الأعراض التي تشمل التورم والتعب والألم الشديد، بالإضافة لصعوبة تحريك الركبة وغيرها من الأعراض، ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا النوع من الإصابات يتطلب رعاية شديدة واهتمام؛ للحؤول دون تدهور الإصابة والاضطرار بعدها لإجراء عملية تبديل مفصل الركبة كعلاج للحالة.

 

  • الخلع والكسر
    تحدث هذه الإصابة في حال التعرض لحادثة أو سقوط، فيبدأ الشعور بألم بشكل مستمر بعدها، وفي بعض الحالات يكون المصاب قادر على الحركة واستخدام الركبة بعد الإصابة، ولكن مع مرور الوقت تتلاشى هذه القدرة ويزداد الشعور بالألم، ولذلك فإنه من المهم التوجه للطوارئ والتأكد من السلامة عند حدوث أي سقوط او حادث.

 

  • الفصال العظامي أو خشونة الركبة
    تتمثل هذه الإصابة بحدوث تحلل تدريجي في الغضروف المفصلي الخاص بالركبة، فيصبح المفصل عندئذٍ مؤلماً وقاسياً، وعادة يحدث هذا النوع من الإصابات عند التقدم بالعمر والكبر، فيلاحظ المصاب أن ركبته قد أصبحت شبه خشنة ومتحجرة فيكون من الصعب عليه ثنيها او تحريكها بسهولة، وفي بعض الحالات قد يحدث تورّم في منطقة الركبة بعد تحريكها.