ما المقصود بالوحدة والتناسب في التصميم الداخلي؟

تُعرف عملية التصميم الداخلي بكونها العملية القائمة على التكوين والابتكار في الحيز المكاني، وهذا يتطلب أن يتم جمع عدد من العناصر ليتم وضعها بشكل معيّن يساعد على تحقيق الوظيفة الخاصة بالمكان، ولكن ما يجدر الإشارة إليه أن هذه العملية تقوم على مجموعة من الأسس والقواعد التي تم تحديدها وفق دراسة وبحث وتجربة حتى يتم الحصول على تصميم داخلي ناجح في نهاية المطاف، ونظراً للأهمية الكبيرة التي تتصف بها هذه الأسس فعادةً ما ينصح بالاستعانة بأفضل شركات تصميم داخلي في ابوظبي باعتبارها الجهة ذات الخبرة الواسعة في هذا المجال، والتي يمكن من خلالها تحقيق التصميم الناجح بأقل الخسائر الممكنة.

 

وعند استشارة المصمم ذوي الخبرة فإنه سيعمل على تطبيق عملية التصميم لتهيئة الفراغ الموجود لتأدية وظائفه بأقل تكلفة وجهد ممكنين، بالإضافة لأقل احتمالية للخطأ أو حدوث الخلل في أي من عناصر التصميم، وسيركز أثناء عمله على اخذ المعطيات المعمارية بعين الاعتبار حتى يخطط للتصميم المبدع الذي سيعمل على إخراج الفراغ لحيز الوجود بالاستعانة بالمواد المختلفة والألوان الملائمة مع مراعاة التكلفة المناسبة كذلك، وأيضاً فإنه سيراعي استخدام ما يشتمل عليه الفراغ الموجود من أرضيات وجدران وسقف وأثاث وتجهيزات أخرى بشكل يحقق الاستغلال الأمثل له، وبشكل يمكن من سهولة الحركة فيه، وينتج عن ذلك حيزاً مريحً وهادئاً ومميزاً بكافة الشروط والمقاييس الجمالية.

 

ولتحقيق ما سبق ذكره لا بد من أخذ مجموعة من الشروط بعين الاعتبار، وفي هذا السياق سيتم التعريف بعنصري الوحدة والتناسب وأهميتهما في عملية التصميم الداخلي، وذلك كما يلي:

  • الوحدة
    تركّز الوحدة على أن يحمل الحيز الفراغي العام احساساً بالاستمرارية، وذلك يعني أن يتم تنسيق كافة محتوياته من أثاث وتصميم وخامات وألوان بشكل يحقق التناغم فيما بينها، ويعمل كذلك على جعل المكان فعال وظيفياً وممتع جمالياً في ذات الوقت، ومما يمكن ملاحظته عند تحقيق الوحدة هو سلاسة ونعومة الانتقال بالنظر من جزء لآخر في هذا المكان.

 

  • التناسب
    يُعبر مفهوم التناسب في التصميم عن علاقة مقارنة ما بين الجزء أو الأجزاء الموجودة بالكل، أي أنه يتعلق بالحديث عن حجم الأجزاء والمساحة المكانية، فيشار لأن التناسب يرتبط بمفهوم آخر في العملية التصميمية وهو “المقياس”، والذي بدوره يشير لحجم الأجزاء أو المكونات الموجودة في الفراغ وعلاقتها بالمستخدم، فيأتي مفهوم التناسب ليبين ضرورة أن تكون عناصر التأثيث المستخدمة متناسبة مع بعضها ومع المكان الموضوعة فيه من حيث أحجامها.

 

للتعرف على المزيد من التفاصيل الخاصة بالعملية التصميمية وأسسها زر الموقع.

تعرف على معايير تصميم المطبخ المريح

تزداد سعادة المرأة في بيتها بزيادة شعورها بالراحة فيه، وهذا ما يشير لأهمية توفير السبل والوسائل التي من شأنها المساهمة في رفع مستوى الراحة الذي تبحث عنه السيدة في كل جزء من المنزل، وبشكل خاص في المطبخ؛ حيث يعتبر المطبخ بمثابة الركن الأكثر حيوية في المنزل بالنسبة لها، وهو المكان الذي تقضي فيه معظم وقتها، ومن هنا يمكن استنتاج السبب الرئيسي الذي يدعو للاهتمام بهذا الركن، الأمر الذي لا يمكن أن يتم إلا من خلال اتباع المعايير والأسس التصميمية الصحيحة والتي بدورها لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال مصممي الديكور الذين يقومون بتصميم افضل مطابخ في جدة، وهنا سيتم التطرق لذكر بعض أهم هذه الأسس والمعايير كما يلي:

  • تبدأ عملية التفكير بتصميم المطبخ منذ وضع الخطة المعمارية الأساسية للبيت، فيُنصح عادةً بتخصيص مساحة لا تقل عن 3 أمتار مربعة لتكوين المطبخ، وذلك في حال كان البيت ذو مساحة عامة صغيرة، بينما يمكن البدء من مساحة مطبخية تقدر بحوالي 6 أمتار مربعة للبيوت ذات المساحات المتوسطة، وهكذا؛ حيث تتمثل أهمية هذا الأمر بتوفير مطبخ ذو مساحة مريحة للمرأة للحركة ووضع وترتيب مستلزمات المطبخ دون اكتظاظ.
  • تحديد الأماكن والمسافات التي سيتم تبعاً لها ترتيب العناصر الأساسية في المطبخ، ومن ذلك أماكن الفتحات الخاصة بالأبواب والشبابيك، بالإضافة لمواقع الأجهزة والمعدات التي ستستخدم في العمل؛ ومن المهم مراعاة ترتيب هذه العناصر بصورة تحقق الاستغلال الأمثل لمساحة المطبخ، وبصورة تحقق الراحة أثناء التنقل والعمل في المطبخ.
  • من المهم عند تفصيل مطابخ مريحة أن يتم مراعاة القياسات الخاصة بوحدات التخزين المصممة والتي سيتم اعتمادها في تكوين المطبخ، حيث أن القياسات لا بد وأن تكون متلائمة مع طول الجسم الخاص بالأفراد الذين سيستخدمونها، وذلك بمعنى أن يتم استخدامها بشكل مريح دون تعريض الجسم لأي مجهود وضغط إضافي بسبب الانحناء مراراً وتكراراً.
  • مراعاة ترتيب الأجهزة والمعدات التي ستستخدم في المطبخ بشكل يحقق الاستخدام الأمثل لها، ومن الضروري أن يراعى خلال ذلك أيضاً عدد المرات التي سيستخدم فيها كل جهاز يومياً أو أسبوعياً، فعند وجود حيرة متعلقة بوضع أحد جهازين في مكان واحد ستكون الأولوية في الترتيب للجهاز الأكثر استخداماً.
  • الاهتمام بتوفير مساحة خاصة في المطبخ كمكب للنفايات، وذلك بحيث يكون من السهل على من يستخدم المطبخ التخلص من النفايات بصورة سلسة وبسيطة ضمن الحد الأدنى من التنقل في المطبخ، ومن الجدير بالذكر توفّر وحدات مطبخية نقالة خاصة باستيعاب النفايات المختلفة.

كيف تخطط لمشروع مطعم مشويات ناجح؟

يعتبر العديد من رواد الأعمال أن بدء العمل في مشروع مطعم مشويّات يعد من المشاريع التي تدرّ دخلاً وربحاً كبيراً على صاحبها، ويأتي ذلك من منطلق الإدراك القائم على أن الطعام هو الأمر الوحيد الذي لا تنقطع الحاجة إليه، وبالتالي فإن العمل في أي مشروع ذو علاقة بالطعام سيكون مربحاً، بالإضافة لذلك يعتقد بأن مطعم المشويات يعتبر من المشاريع الصغيرة إلى المتوسطة، وبالتالي فإنه لا يحتاج للكثير من المتطلبات، فقد يعمد صاحب المشروع لاختيار عربة متنقلة لتكون تصميم مطعم مشويات في الأماكن الشعبية والمزدحمة، بينما قد يختار تطبيق تصميم مطعمه بحيث يحاكي متطلبات الفئات الراقية في المجتمع، يتبع ذلك قيام صاحب المشروع بالتخطيط للكيفية التي سيسر عليها العمل في المطعم، وأهم ما يجب مراعاته عند ذلك ما يلي:

  • تحديد فئة الطعام المقدّمة
    تتنوّع أصناف الأطعمة التي يمكن تقديمها في مطعم المشويات، ويمكن الاختيار من بين مجموعة من اللحوم للتخصص في شوي أنواع محددة منها، ومن ذلك لحم الضأن، ولحم العجل، بالإضافة للحم الخروف والمأكولات البحرية، وهكذا، ومن المهم أيضاً في هذا السياق الحرص على استخدم مكونات طازجة كلما أمكن ذلك، بدلاً من شراء المنتجات المجمدة؛ فمن الممكن أن تكون المكونات الطازجة عالية الجودة نقطة تفوق لديك على منافسيك.

 

إلى جانب ذلك فإنه من المهم تحديد فئة المطعم التذي ستقدم به هذه المشويات وتصميمه وفقاً لذلك، حيث أن تصميم مطعم شعبي للمشويات يختلف عن تصميم المطعم الفخم الذي يقدم شرائح اللحم الراقية، كما أنه سيختلف عن مطعم المشويات الخاص بالمأكولات البحرية، وهلم جرا، وذلك ما يمكن تحديده بالاعتماد على دراسة الفئة المستهدفة من الزبائن وموقع المطعم.

 

  • المهارة في العمل
    حتى يبني صاحب المطعم تجارة مربحة يتوجب عليه تعلم كيفية إعداد المشويات اللذيذة، والاطلاع على مهارات العمل الجيدة، بالإضافة للاطلاع على مهارات خدمة العملاء المطلوبة، فمن شأن ذلك بناء صورة مميزة للمطعم، واكتساب زبائن دائمين.

 

  • وضع خطة تسويقية ملائمة
    يتعين على صاحب المشروع اتباع جميع الإجراءات لتوظيف الاستراتيجيات التي ستساعده على جذب الزبائن لمطعمه، وبشكل عام لا بد لهذه الاستراتيجيات التسويقية أن تكون قائمة على الموثوقية، والسرعة، والأمان، والتسعير الجيد، والجودة في العمل، وعدم الإغفال عن أهمية خدمة العملاء الممتازة، وبتوفير كل ما سبق من شروط لن يبذل صاحب المطعم أي جهد إضافي لجذب الزبائن أو الحفاظ عليهم.